استطلاعات المجمع

صوت لموقعنا ..





زيارة الدكتور ابراهيم بحر العلوم

كيان خريطة

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

الوقت الان في بغداد


المجمع العلمي العراقي مؤسسة علمية ثقافية من أهدافها العناية باللغة العربية والمحافظة عليها ، والاعتناء بالتراث العربي والإسلامي ، وتشجيع البحث الهادف في الأدب والعلوم والفنون .

ويعتبر المجمع العلمي الخيمة التي تحتها يجتمع ويتعاون علماء العراق ومفكريه ، ومن خلاله تنسق الجهود مع أقرانهم المجمعيون في الدول العربية والعالم لإنضاج الرأي والاجتهاد .

بدأت فكرة تأسيس المجمع عام 1921 م ، إذ تأسس مجمع لغوي مهمته تعريب الكلمات وإيجاد المصطلحات العلمية وترجمة الكتب التي يحتاجها في البحث والدراسة ، وكان يتألف من من لجنة تضم الشاعر جميل صدقي الزهاوي ، والشاعر معروف الرصافي ، وتوفيق السويدي ، وثابت عبد النور .. وغيرهم .

وكانت هذه ثمرة لإصدار مرسوم لقانون المجمع العلمي العراقي ذي الرقم (62) لسنة 1947م ، وتوالت التشريعات والقوانين الخاصة بالمجمع بتغير نظامه أو تشريعات جديدة لتنظيم عمله وارتباطه ومرجعيته .

وقد أجاز قانون رقم (49) لسنة 1963 تأسيس ثلاث مجامع في العراق وهي : المجمع العلمي العراقي ، والمجمع العلمي الكردي ، والمجمع العلمي السرياني ، وفي عام 1978 صدر قانون برقم (163) ينص على إلغاء المجامع وانضمامها بالمجمع العلمي العراقي الجديد وتتفرع منه هيئـتان هما : الهيئة الكردية والأخرى الهيئة السريانية ، وإضافة أعضاء من علماء العراق الى الأعضاء المخضرمين .

وكان عدد أعضاء المجمع بما فيهم رئيسه يتراوح بين العشرين والسبعة والثلاثين عضواً ، ويمثلون مختلف الاختصاصات العلمية والثقافية،وتألفت من هؤلاء الأعضاء دوائر علمية ولجان دائمة ومؤقتة .

وفي العام 1996 صدر قانون جديد ، أُعيد بموجبه تنظيم المجمع العلمي وتوسعت أهدافه لتشمل كافة التخصصات العلمية والتقنية وعدم حصرها بتخصصات اللغات العربية والكردية والسريانية والتراث العربي والإسلامي ، بل امتدت لتشمل تخصصات العلوم التطبيقية والهندسية والزراعية والفلسفية والقانونية والاقتصادية والمعلومات وشتى المعارف المختلفة بهدف إثراء المعرفة الإنسانية وتوظيف هذه المعارف لخدمة التنمية في العراق والبلاد العربية والإسلامية ، وبذلك يقترب عمل المجمع أكثر فأكثر إلى مفهوم عمل ما يعرف في دول العالم المتقدمة بأكاديميات العلوم التي تضم في العادة كبار العلماء والمفكرين والمبدعين .

وبعد أحداث الحرب الأخيرة التي مر بها بلدنا الحبيب العراق ارتبط المجمع العلمي بوزارة التعليم العالي وبعد ذلك فك ارتباطه ، ليرتبط حتى وقتنا هذا بمجلس الوزراء ، وصدر بعد ذلك تعديل قانونه عام 1995 ، ومن ثم اقترح إضافة وتعديل بعض فقراته من قبل رئاسة المجمع فرفع القانون إلى لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب وهو بانتظار المصادقة حالياً.

ينظم المجمع العلمي حلقات نقاشية ومحاضرات ثقافية وندوات علمية على مدار العام ، ويعقد مؤتمراً علمياً في احد التخصصات كل عامين ، وللمجمع تقليد رائع بتكريم كبار علماء العراق ومبدعيه سنوياً بمنح جائزتين إحداهما في الدراسات الإنسانية والأخرى في الدراسات العلمية. وللمجمع العلمي مطبعة خاصة به ، ومن أهم اصدراته ( مجلة المجمع العلمي العراقي ) التي صدر العدد الأول منها (1950م) فكانت وما تزال ميداناً تبارت على صفحاتها أقلام كبار العلماء والمفكرين والباحثين من أعضاء المجمع  وغيرهم ، وتصدر المجلة بأربعة أجزاء سنوياً .

وتناولت اصدارات المجمع الأخرى صنوف العلوم والمعارف ، فكانت الاصدرات مابين كتب محققة أو مترجمة أو مؤلفة.

ومن بواكير أعمال المجمع العلمي العراقي ومن بداية قيامه وجهود العاملين فيه من أعضائه تأسيس مكتبة (خزانة كتب) خاصة به ، وكانت نواة هذه المكتبة كتب ديوان وزارة المعارف آنذاك ، وتواصلت الجهود في تنميتها حيث تم الاتصال بكبريات دور الكتب في العواصم الشرقية والغربية وتم اقتناء كتب مختلفة في العلوم والفنون والآداب ، كما استطاع المجمع بعد جهد أن يحصل على معظم كتب المستشرقين وكثير من فهارس الخزائن العالمية ، ويضاف إلى ذلك تمكن المجمع من تصوير نفائس المخطوطات والكتب في بغداد والقاهرة ودمشق والاستانة ، وطهران والهند ، ولندن ، وباريس وغيرها من مكتبات العالم ، كما بلغت خزانة المجمع ألوف الكتب والمجلات كهدايا من المجامع العلمية والجامعات والمعاهد والمؤسسات المختلفة ومن أفراد فضلاء من المؤلفين والناشرين ، وأرباب الصحف والمجلات ، وكذلك عن طريق تبادل المطبوعات .

وكانت المكتبة قبل أحداث الحرب الأخيرة على بلدنا تحفل بأمهات الكتب العربية والأجنبية المطبوعة منها والمخطوطة ونوادرهما ، وقد بلغ مجموع ما تحتويه أكثر من (84) ألف كتباً ودورية ، بالإضافة إلى مجموعات نادرة من المخطوطات والمدونات من العلماء والمؤرخين مثل مجاميع الأستاذ عباس الغرادي الخطية ، كما أهديت للمجمع مكتبات شخصية كان من أبرزها مكتبة فؤاد عباس ، ومكتبة محمود نديم ومكتبة علي رأفت ، ومكتبة فهمي المدرس .

ولكن مع الأسف الشديد تعرضت المكتبة إلى النهب والسلب والتدمير حالها حال مكتبات الوطن الجريح ، والآن يسعى المجمع بما تبقى من أعضاءه وموظفيه ، والطبقة المثقفة الخيرة الى إعادة ولو جزء من هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن .

عن كتاب "المجمع في خمسين عاماً" بتصرف

وخلال مسيرة المجمع تعاقب على رئاسته العديد من علماء ومفكري العراق وهم:

1. الشيخ محمد رضا الشبيبي             1948-1949
2. الأستاذ منير القاضي                   1949 – 1953 ، جدد 1959
3.   الدكتور ناجي الاصيل                 1953 – 1954 ، جدد في  1961 - 1962
4. الدكتور عبد الرزاق محي الدين         1965 – 1979
5. الدكتور صالح احمد العلي              1979 – 1996
6. الدكتور ناجح محمد الراوي             1996 – 2000
7. الدكتور محمود حياوي حماش          2000 - 2004
8.  الدكتور داخل حسن جريو              2004- 2007
9. الأستاذ الدكتور احمد مطلوب الناصري  2007 .....وحتى ألان

 



صور منوعة

المجلة

البحث

سجل الزوار

صوت وصورة

دليل المواقع

دخول الأعضاء

الطقس


Copyright © 2007-2010, iraqacademy.org, All rights reserved