استطلاعات المجمع

صوت لموقعنا ..





القضايا العربية في فكر الشبيبي

كيان خريطة

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

الوقت الان في بغداد

   

ندوة كربلاء

   


     كلمة الدكتور احمد مطلوب

( المَجمع العلمي وأثره في الأمن اللغوي) عنوان لندوة علمية أقامها مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمؤتمر العميد الدولي الذي عقد في مدينة كربلاء المقدسة، الذي أقامه مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة تحت شعار: (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي) وبعنوان: (الأمن الثقافي، مفاهيم وتطبيقات) للمدة (14 – 15 أيلول 2017) وبمشاركة عربية ودولية شملت باحثين و
جامعيين من ثماني دول: (لبنان، سلطنة عمان ، الجزائر، إيران، بريطانية، كندا، إيطاليا، الهند) فضلا عن الدولة المضيفة العراق.

أستهل حفل الافتتاح تلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ومن ثم الاستماع للنشيد الوطني ونشيد الإباء وقوفا ، أعقبت ذلك كلمة الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة ألقاها أمينها العام المهندس محمد الأشيقر . جاءت بعدها كلمة المَجمع العلمي العراقي ألقاها الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب التي أوضح فيها ( أن الحفاظ على الثقافة معلم من معالم الأمة ومن أمنها العام، وكان الجهاد في سبيلها ( فرض عين ) لأن فقدانها ضياع الأمن وبضياعه تضيع الأمة).

ومن ثم جاءت كلمة الوفود المشاركة ألقاها نيابة عنهم الدكتور محمد بن ناصر المحروقي من سلطنة عمان . هذا وقد كان هناك كلمة للّجنة التحضيرية للمؤتمر ألقاها الدكتور علاء جبر الموسوي وتخلل فعاليات المؤتمر الذي استمر يومين ندوة علمية حملت عنوان (المجمع العلمي وأثره في الأمن اللغوي) اشترك فيها نخبة من الجامعيين والباحثين من داخل العراق وخارجه ، كانت برئاسة كل من الدكتور كريم الناصح ورئيس المَجمع العلمي العراقي الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب . وتوزعت الندوة على ثلاثة محاور هي :

المحور الأول: كان بصدد الحديث عن تاريخ المجمع وذاكرة المكان وعن مجموعة من المقولات العلمية التي تتعلق به وقد تصدى لذلك مدير قسم المكتبة والمخطوطات في المجمع العلمي العراقي الدكتور احمد الحصناوي ، وقد أوضح مجموعة من الأفكار والرؤى التي تتعلق بعمل المجمع العلمي العراقي ونشأته وتسلسله ضمن سلسلة المجامع العلمية في الوطن العربي وأفاض في ذلك المحور حديثا اختصره في مجموعة من الصور والإشارات العلمية .

المحور الثاني : تحدث فيه الأستاذ الدكتور محمد حسين عن قانون الحفاظ على اللغة العربية المرقم (64) لسنة (1977)، وضرورة أن يُفعّل هذا القانون وأن تعمل به المؤسسات داخل العراق على نحو يُعلي من شأن اللغة العربية ويحافظ عليها، لأن اللغة حين تكون بمأمن فتكون ثقافتنا بمأمن، لذا فإن المسألة تستدعي منّا وقفة لتحصين هذه اللغة، وهذا التحصين لا يمكن أن يتأتى عبر مواقف مرتجلة وإنما يحتاج إلى قانون، وبذلك تكون اللغة بموضع أمن لأننا نحتاج إلى أن نوحد اللغة العربية .

 

المحور الثالث: تحدث فيه الدكتور عادل نذير بيري عن الأمن اللغوي في كربلاء، التشريعات والغايات، أردنا أن نستثمر وجود أعضاء المجمع العلمي العراقي وإجراءاته وأن نستثمر قانون سلامة اللغة العربية وضرورة تفعيله ، ورأينا أن نطبق هذا الشيء في مدينة كربلاء، وقبل أن نطبق هذا الشيء نحتاج إلى أَن نرصد جانبا من الخروقات اللغوية والثقافية في مدينة كربلاء .

 

انتهى المؤتمر إلى مجموعة من التوصيات:

1- لتفعيل موضوعة الأمن الثقافي يوصي المؤتمرون بمفاتحة الجهات الحكومية والمدنية ذات الصلة بالخطابات الرسمية لإيلاء العناية المطلوبة بالنظم الأمنية الخاصة بوظيفة مؤسساتهم ، للفت أنظار القائمين عليها نحو تشكيل منظومة أمنية متكاملة .

 2- أوصت اللجنة المقامة من ضمن فعاليات المؤتمر بمفاتحة الجهات الرسمية ذات الصلة لتفعيل المجمع العلمي العراقي ، ليمارس وظيفته الرقابية بحسب قانونه النافذ .

3- دعا المؤتمرون إلى ضرورة العمل بقانون سلامة اللغة العربية رقم 64 لسنة 1977، لتفعيل الأمن اللغوي الذي يعد ركيزة مهمة من ركائز الأمن الثقافي .

 4- مفاتحة المؤسسات الرسمية الراعية للإعلام بضرورة تفعيل وظيفتها الرقابية لتوجيه المؤسسات الإعلامية نحو أهدافها السامية لبناء الإنسان ومنظومته الاخلاقية .

 5- عزا المؤتمرون هشاشة الأمن الثقافي إلى المناهج التعليمية وما يبثه لذلك أوصوا بتسليط الضوء عليها دراسة وتحليلا ومعالجة ، كونها الركيزة الأقوى في الترصين، فحددوا عنوانا لمؤتمر العميد في نسخته الخامسة بـــ ( المناهج التعليمية : التأصيل والتحليل والتأهيل ).

 

 

   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء



صور منوعة

المجلة

البحث

سجل الزوار

صوت وصورة

دليل المواقع

دخول الأعضاء

الطقس


Copyright © 2007-2010, iraqacademy.org, All rights reserved