استطلاعات المجمع

صوت لموقعنا ..





القضايا العربية في فكر الشبيبي

كيان خريطة

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

الوقت الان في بغداد


جهود المجمع العلمي في وضع المصطلحات

المصطلح او الاصطلاح " هو العرف الخاص ، وهو اتفاق طائفة مخصوصة على وضع شيء". و " الاصطلاحي ما يتعلق بالاصطلاح ويقابله اللغوي ".

ولا يخرج الباحثون عن هذا المعنى ، قال مصطفى الشهابي " وهو لفظ اتفق العلماء على اتخاذه للتعبير عن معنى من المعاني العلمية ".

وقال : " والاصطلاح يجعل إذن للالفاظ مدلولات جديدة غير مدلولاتها اللغوية أو الاصلية " . ثم قال : " والمصطلحات لا توجد ارتجالا ولابد في كل مصطلح من وجود مناسبة او مشاركة او مشابهة كبيرة كانت او صغيرة بين مدلوله اللغوي ومدلوله الاصطلاحي " . وقال : " ومن الواضح ان اتفاق العلماء على المطلح العلمي اكثر من لفظة اصطلاحية واحدة ، واختلاف المصطلحات العلمية في البلاد العربية داء من أدواء لغتنا الضادية " .

فشروط المصطلح العلمي :
1-     اتفاق العلماء عليه للدلالة على معنى من المعاني العلمية .
2-     اختلاف دلالته الجديدة عن دلالته اللغوية الاولى .
3-     وجود مناسبة أو مشاركة أو مشابهة بين مدلولة الجديد ومدلوله اللغوي .
4-     الاكتفاء بلفظة واحدة للدلالة على معنى علمي واحد .

وأول المصطلحات العلمية ما جاء في القرآن الكريم ، وكان لكثير منها معنى لغوي فنقلت من معناها الاول الى المعنى الجديد . وكانت الحقيقة الشرعية من أسباب نمو اللغة وفتح باب تطور الدلالة وانتقال الالفاظ من معنى الى آخر يقتضيه الشرع وتتطلبه الحياة الجديدة . وكان المتكلمون أول من أهتم بالمصطلحات ، قال الجاحظ : " وهم تخيروا تلك الالفاظ لتلك المعاني ، وهم اشتقوا لها من كلام العرب تلك الاسماء ، وهم اصطلحوا على تسمية ما لم يكن له في لغة العرب اسم فصاروا في ذلك سلفا لكل خلف وقدوة لكل تابع " . وتحدث عن التحول الذي طرأ على الالفاظ بظهور الاسلام وقال إن الناس تركوا مما كان مستعملا في الجاهلية أموراً كثيرة ، فمن ذلك تسميتهم للخراج (إتارة) وكقولهم للرشوة ولما يأخذه السلطان (الحملان) و (المكس) ، واستحدثوا أسماء لم تكن وانما اشتقت لهم من أسماء متقدمة على التشبيه مثل قولهم لمن أدرك الاسلام (مخضرم) وللارض التي لم نحفر ولم تحرث إذا فعل بها ذلك (مظلومة) ولمن رأى بالاسلام واستسر بالكفر (المنافق) ولمن لم يحج إما لعجز وإما لانكار (الصرورة).

وزادت العناية بالمصطلحات بعد أن تشعبت العلوم وكثرت الفنون وكان لابد للعرب من أن يضعوا لما يستجد مصطلحات مستعينين بوسائل أهمها : الوضع ، والقياس ، والاشتقاق ، والترجمة والمجاز ، والتعريب ، والتوليد ، والنحت . وكانت هذه الوسائل سبباً في اتساع العربية واستيعابها العلوم والآداب . وقد بذل الاقدمون جهودا محمودة في وضع المصطلح ، وكان الاساس فيه أن يتفق عليه اثنان أو اكثر ، وان يستعمل في علم أو فن بعينه ليكون واضح الدلالة مؤدياً المعنى الذي يريده الواضعون . ولم يروا بأسا في أن يضع المؤلف مصطلحه فيشيع أو يهمل إذ " لا مشاحة في الاصطلات " قال قدامة بن جعفر وهو يتحدث عن نقـد الشعر : " فأني لما كانت آخذاً في استنباط معنى لم يسبق اليه من يضع لمعانيه وفنونه المستنبطة أسماء تدل عليها ، احتجت الى أن أضع لما يظهر من ذلك أسماء اخترعتها وقـد فعلت ذلك . والاسماء لا منازعة فيها إذا كانت علامات ، فأن قُنع بما وضعته ، وإلا فليخترع لها كل من أبى ماوضعته منها ما أحب ، فليس يُنازع في ذلك " .

وقـال ابن وهب الكاتب : " وأما الاختراع فهو ما اخترعت له العرب اسماء مما لم تكن تعرفه ، فمنه ما سموه بأسم مـن عندهم كتسميتهم الباب في المساحة بابا ، والجريب جريبا ، والعشير عشيرا . ومنه ما عربته وكان أصل اسمه أعجميا كالقسطاس المأخوذ من لسان الروم والشطرنج الماخوذ من لسان الفرس والسجيل ايضا المأخوذ من كلام الفرس . وكل من استخرج علما واستنبط شيئاً وأراد أن يضع له أسما من عنده ويواطىء من يخرجه اليه ، عليه أن يفعل ذلك . ومن هذا الجنس اخترع النحويون اسم الحال والزمان والمصدر والتمييز والتبرية .. وأخرج الخليل لغات العروض فسمى بعض ذلك الطويل وبعضه المديد وبعضه الهزج وبعضه الرجز . وقد ذكر أرسطا طاليس ذلك وقال انه مطلق لكل أحد يحتاج الى تسميـة شيء ليعرفه به ويسميه بما يشاء . وهذا الباب مما يشترك العرب وغيرهم فيه،وليس مما ينفردون به ". فوضع المصطلحات مباح للعلماء ومطلق لكل من يحتاج الى تسمية شيء ليعرف به، ولكن الجاحظ وقدامة وابن وهب لم يحددوا أنواع ذلك الوضع وان كان كلامهم يومىء الى بعض الوسائل وهي :
1-     اختراع اسماء لما لم يكن معروفا كما فعل النحويون والعروضيون .
2-     اطلاق الالفاظ القديمة للدلالة على المعاني الجديدة على سبيل التشبيه والمجاز كما في الاسماء الشرعية والاسماء الدينية ، وغيرها مما استجد بعد الاسلام من علوم وفنون .
3-     التعريب وهو نقل الالفاظ الاعجمية الى العربية بأحدى الوسائل المعروفة عند النحاة واللغويين .

وهذه من الوسائل التي لا يزال العاملون في حقل اللغة والعلم والفن يلجأون اليها عند الضرورة القصوى خشية أن تضيع اللغة العربية في غمرة الدخيل . وقد لجأ العرب في أول عهدهم بنقل العلوم الى التعريب ليسدوا حاجة عرضت لهم فقالوا : " الارثماطيقي والفيزيقي وقاطيغورياس واسقطس للحساب والطبيعة والمقولات والعنصر. وكان سبب ذلك ضعف المترجمين الذين كان أكثرهم لا يتقن العربية ، ولكن الحالة تغيرت بعد أن ازدهرت حركة الترجمة واتسعت آفاقها وظهر من له معروفة باللغة العربية وبغيرها من اللغات وأصبحت العربية تحفل بالمصطلحات العربية الاصيلة ولا سيما كتب الفقه وعلوم اللغة التي نشأت في رحاب الفكر العربي الاسلامي . أما غيرها من العلوم الاجنبية فكان الطابع العربي واضحاً عليها وان دخل فيها شيء من اللفظ الاجنبي الذي لم يَرَ المعربون بداً من ادخاله في كتبهم بعد أن ضاقت بهم السبل في تلك العهود . ويتضح ذلك بأجلى  صورة في كتاب " مفاتيح العلوم" للخوارزمي أحد أعيان القرن الرابع للهجرة .

ولـم يكن المجمع العلمي العراقي الذي تأسس سنة 1947م ـ 1367   هـ بعيدا عن هذا كله ، فقد أولى المصطلحات العلمية عناية كبيرة وبذل جهودا في انجاز عدد كبير منها نشر فـي مجلته أو في كراسات . وكانت الفقـرة الاولى من المــادة الثانية لنظامه تنص على " العناية بسلامة اللغة العربية والعمل على جعلها وافية بمطاليب العلوم والفنون وشؤون الحياة الحاضرة " ، وكان ذلك صوى للمجمع في مسيرته الطويلة فألف عام 1948 لجاناً تضع مصطلحات لما يرد في الكتب التي يقرر ترجمتها أو تدقيق المصطلحات واقرارها . ومنها الجنة التي ألفها من السادة شيت نعمان وتحسين ابراهيم ويحيى عوني الصافي وناظم الجلبي ، واللجنة التي إلفها من الدكتور محمد فاضل الجمالي ومحمد بهجة الاثري والدكتور متي عقراوي والدكتور شريف عسيران والدكتور جواد علي لدراسة المصطلحات الواردة في كتاب " مقدمة الكيمياء العضوية " ، واللجنة التي ألفها من الدكتور محمد فاضل الجمالي والدكتور مصطفى جواد علي للنظر في المصطلحات الفلسفية الواردة في الترجمة العربية لكتاب " المدخل الى الفلسفة الحديثة " .

وقد تحدث الدكتور جواد علي عن (المجمع والمصطلحات) فقال : "من اعمال المجمع الاصلية بذله الرعاية للمصطلحات والعناية بها وتوجيه مجهوده ونشاطه الى توسيع أفقها وتثبيتها ونشرها بالنقل والتعريب والاشتقاق فحاجة الناس الى المصطلحات اليوم شديدة وطلابها كثير . ومن حق المجمع على المتخصصين والباحثين واصحاب العلم باللغات مطالبته إياهم بوجوب مساعدته في هذا الباب وشد أزره ، وذلك بتقديم ما عندهم من علم ورأي وتوجيه ونقد ليؤدي الرسالة العلمية على أكمل وجه وأحسن حال.          وهو لهذا وذاك كتب الى الوزارات والدوائر والدوائر المختصة يستعينها على تسهيل هذه المهمة بأن ترسل اليه بما تجمع عندها من مصطلحات ، وما نقلته من كلمات ليدرسها ويرى رأياً فيها " . ثم قال : " وطريقة المجمع في دراسة المصطلحات واقرارها ووضعها هي أن يدرس المصطلح المعروض عليه في لغة الاختصاص ويتعرف أصله ونشأته ، ثم يسمع رأي المتخصصين فيما اختاروه من كلمات عربية مناسبة ، ثم يستعرض ما ورد في الكتب العربية قديمها وحديثها لغوية كانت او اختصاصية من كلمات موافقة له مما قد يفي بالمراد ، فإذا وقف على كلمة صالحة مناسبة له مؤدية للمعنى الاصطلاحي ورأى فيها الرشاقة والسلامة ـ أعني انها عربية يألفها الذوق ـ عقد رأيه وبت في الامر . على أن من عادة المجمع ألا يرى رأيا في مصطلح ولا يبت فيه الا بعد الوقوف على آراء البلاد العربية الاخرى فيه ، فلعل لها اجتهادا فيه أصوب من اجتهاده وأقوم أو كلمة أصح وأحكم . ثم هو حريص كل الحرص على أن لا ينفرد برأي ولا يقر قراراً قد يخرجه عن الاجماع والوحدة واصفاق العلماء من أبناء هذه الامة . فأنما هو يدرس المصطلحات من الوجهة العلمية واللغوية والفنية لتكون سبباً من أسباب جمع الشمل بتوحيد المصطلحات في جميع البلاد العربية وهو لذلك يعمد الى محاضر مجمع فؤاد الاول للغة العربية ومجلته والى مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق والى الكتب والمجلات التي تعنى بالمصطلحات للوقوف على رأيها في كل مصطلح قبل اتخاذ قرار ما ، لكي لا تتعدد القرارات فلا تبقى إذن فائدة من وضع المصطلحات . وللزيادة في الاحتياط والاخذ بالتأتي قرر " أن لا يثبت مصطلحا الا بعد مرور ستة أشهر على تأريخ نشره ليتسنى له الآراء التي تبدى في شأنه. وفي ضوئها يقرر المجمع ما يراه  صالحا للاستعمال " . فقرارات المجمع إذن هي في الزمن الحاضر قرارات ترجيح ، ولن يكون القرار نهائيا إلا بعد مضي المدة التي حددها للوقوف على ما يرد عليه في أثنائها من آراء . وللمجمع خطة كذلك في استنباط المصطلحات وضعها تجمع بين رأي المتقدمين ورأي الباحثين المحدثين ، وحاجة العربية الملحة الى المصطلحات وضرورة تلبية هذه الحاجة واستجابة ندائها لتعود كما كانت لغة للعلم . وهو يرجو لذلك من المؤسسات العلمية اتخاذ خطوات عملية ايجابية في التعاون والتشاور لرفع المستوى العلمي لكي تتمكن في المستقبل من جعل العربية لغة رسمية للتعليم العالي ، ولن يتم ذلك الا بتعاون البلاد العربية كلها في هذا العمل القومي ، فلذلك وجًه المجمع دعوة الى المجمعين الكريمين : مجمع فؤاد الاول بمصر والمجمع العلمي العربي بدمشق بهذا المعنى . فطريقة المجمع العلمي العراقي كانت دقيقة في وضع المصطلح ولكنها تعثرت خلال التغيرات التـي طرأت على المجمع واعضائه وإن كانت الخطوط العامة أساس لجانه في جميع دوراته .

ونشر المجمع في المجلد الثاني من مجلته سنة 1952م ـ 1371هـ أول معجم للمصطلحات العلمية وهي (94) مصطلحاً ، وكان الدكتور جواد علي قد استخرجها من محاضر جلسات المجمع ورأى أن من الامانة العلمية الاشارة الى المورد الذي أورد فيه والمعين الذي استقى منه ، ثم رأى الاشارة الى موضعه في مجمع القاهرة إن كان له هناك موضع ومقام إتماما للفائدة وتعميقاً لقرارات المجمع . ومثال ذلك ما جاء في المصطلح الاول " المحور السيني او الاحداث السيني " : " نظر المجمع في هذا المصطلح المرسل اليه من مديرية السكك الحديد العامة وأقره على هذا الشكل . أما المديرية المذكورة فقد اختارت له " محور السينات" واستعمل مجمع فؤاد الاول للغة العربية "الاحداثي السيني " .

ويلاحظ فـي هذا المعجم ان المجمع عرّب بعض المصطلحـات مثل " الالومينـا " و " كلنكر " و " الراتون " و " السيليكا " وغيرها ، وأبقى الاسماء المنسوبة الى الاعلام .

ونشر المجمع في المجلد الثالث من مجلته قائمة جديدة في (( 156 )) مصطلحا ، ولم يتبع الدكتور جواد علي فيها ما أتبعه في القائمة الاولى ، واكتفى بذكر المصطلح الاجنبي وما يقابله بالعربية من غير اشارة الى مجمع دمشق ، او مجمع القاهرة ، او الى الكتب التي ذكرته .

ونشر في الجزء الاول من المجلد الرابع قائمة أخرى ضمت (265) مصطلحا وفي الجزء الثاني منه (336) مصطلحا . ويلاحظ في القائمتين أن المجمع أستعمل (( لا)) في بعض المصطلحات فقال :  (( لانهائي )) و (( المعامل الاتحديدي )) و (( الترابط اللاخطي )) و (( الخطأ اللانموذجي )) ، وهو مالجأ اليه الاقدمون وبعض المعاصرين ، وأستعمل الرمز في الحرف مثل (( منحنى جي )) والعلم في مثل   (( منحنى لورنز)).

ونشر مصطلحات صناعة النفط التي اصطلح عليها وهي في (138) مصطلحا ويلاحظ أنه عرب (( البنزين )) و (( الكيروسين )) و   (( الديزل )) وترجم بعض الرموز بحروف مثل (( غ. ب . س )) وهو مختزل (( غاز البترول المسيل )) وكان عليه ان يقول (( غاز النفط المسيل )) . ووضع المختصر (( ر.أ.ر)) للمصطلح (( رابع اثيـــلات  الرصاص )) .

ونشر مصطلحات في علوم الفضاء وهي (166) مصطلح وصنفها في خمس موضوعات هي : الفضائيات والاجواء ، والصواريخ والقذائف ، والتوابع ، والعلوم الفضائية والاجواء ، والملاحة الفضائية والادوات والاجهزة والمواد . وقد أقتبس المجمع هذه المصطلحات من مجموعة مقررة أصدرتها جامعة الجو باللغة الانكليزية ، وأستثنى منها ماكان مؤلف من حروف أولى لكلمات عدة يتكون منها المصطلح على أسلوب شائع في اللغات الاجنبية في صوغ المصطلحات العلمية والفنية ولما يجد طريقة بعد الى الللغة العربية ، وأستثنى ايضا اسماء المواقع والمؤسسات .

ونشر مصطلحات علم التربية وهي ، (296) مصطلحا ، ويلاحظ أن المجمع (( لا)) أيضا فقال : (( اللاشكلي )) و (( اللامنطقي )) وعرب بعض الالفاظ فقال (( التربة البودوزولية )) واستعمل الحروف مثل (( ك.ن )) للدلالة على نسبة الكربون للنتروجين .

ونشر مصطلحات التربية البدنية واصلها مما ارسلته الامانة العامة لجامعة الدول العربية وقد بلغ عددها (682) مصطلحا ، ووضع مصطلحات أضافية لكرة السلة (23) مصطلحا . ويلاحظ ان بعض المصطلحات الواردة الى المجمع أسهل واوضح وهي معروفة بين رجال التربية البدنية ، ومن ذلك لفظت (( الشين )) ويراد بها الخطأ . وأستعمل ((لا)) النافية فقال (( تصرف لا رياضي )) .

ونشر مصطلحات للسكك الحديد وقد تناولت الشؤون الميكانيكية وشؤون النقل وهي (235) مصطلحا . ويلاحظ ان المجمع عرب بعض الالفاظ وأبقى الاعلام ، ووضع الفاظا اكثر صعوبة مما أقترح عليه. ومن ذلك (( جابية ماء مساعدة )) وكان المصطلح الذي ورد اليه (( خزان ماء مساعد )) ، (( سعة وسق )) بدل (( حمولة )) ، و (( الارقال العالي )) بدل (( سرعة عالية )) و(( حد الارقال )) بدل     (( حدود السرعة )) و (( انبتات المواصلات البرقية )) بدل (( انقطاع المواصلات البرقية )) ، و (( السككيون )) بدل (( منسبو السكك الحديدية )) .

ونشر مصطلحات آلات مكائن الاحتراق الداخلي لمصلحة نقل الركاب وهي ( 133) مصطلحا ، وما أستعملته العامة ولم يرد بالانكليزية ( 35) مصطلحا . ويلاحظ أن المجمع عاد الى أستعمال (( لا )) النافية فقال (( العماد اللامركزي )) وهو حسن مادام الاقدمون والمعاصرون قد تعارفوا عليه .

وكان بعض ما أقترحته المصلحه أوضح من مصطلحات المجمع،و من ذلك أنه وضع (( غمرة التشحيم )) بدل ((مزيتة)) و (( العماد اللامركزي )) بدل (( المحور اللامركزي )) و ((الكظام)) بدل ((الحشو)) و ((الواجنة)) بدل ((المكبس)) و ((السدام)) بدل ((القداحة)) أو ((السدادة)) و ((الواجئة)) بدل ((آلة الترخيم)) و ((الآشبة)) بدل ((القفل)).

و نشر مصطلحات عمال الغزل و النسيج وهي (٧٠) مصطلحا ، و يلاحظ أن المجمع سعى الى أن يجعل المصطلح كلمه واحده ،ونجح في ذلك ،وهذا أحسن ما يتبع في وضع المصطلحات.

ونشر مصطلحات مقاومه المواد وهي (٢٦١) مصطلحا ، ويلاحظ أن المجمع عرب  بعضها مثل ((ديناميك)) وأبقى الأعلام على حالها. وفي بعض هذه المصطلحات غرابة ومن ذلك ((معاير الجسوءة))  أي الصلابة ، و ((معاير العسو)) أي المتانة أو الكبر.

و نشر مصطلحات هندسة الماء وهي (١٨٢) مصطلحا، ومصطلحات التشريح وهـي (١٢٢٠) مصطلحا. ويلاحظ أنه حرص على وضع كلمه واحده للدلالة على المصطلح، وهو مما يستحسن في وضع المصطلحات.

ونشر مصطلحات علم الجراحة و تشريح و هي (٢١٣٧) مصطلحا ، وقد سارت لجنة المصطلحات الطبية على أسس واضحه هي:
١- اللفظ المستعمل في كتب الاقدين أولى بأن يستعمل فلا يعدل عنه الى غيره.
٢- أن أغلب مصطلحات ألأمراض تنتهي على القياس بلواحق تدل على نوع المرض فوضعت اللجنة (( فَعَل )) مقيسا على جنس المرض و(( فعُال )) للدلالة على المرض الشديد.
٣- بعض ألأسماء تنتهي بلواحق يراد بها معنى الشبه و أضافت أللجنة ألألف و النون على ألأسم لهذا الغرض كاللحماني لشبه اللحم ، والشحماني لشبه الشحم.
٤- أبقت اللجنه الياء والنون كما في ((الكظرين)).
٥- أتخذت ((فَعول)) قياسا لاسماء ألأدويه كالسََّعوط.
٦- أستعملت بعض السوابق على وزن (( فَعْل )) كالفرط و الحط ّو الورم و السبق و اللحق والبعد و النزر

وكان مجمع اللغة العربية في القاهرة قد أقر أستعمال الصدرين ((فَرط)) و (( هبط )) ولكنهما لم يشيعا ، و لو أتجه الى الترجمة أو وضع كلمات دالة لأحسن الى اللغة العربية و جنبها أدخال صيغ قد تكون ضاره في القياس عليها .

و نشر المجمع مصطلحات الولادة وهي (٥٥٥) مصطلحا،و مصطلحات علوم المياه في سبعة أقسام، و قد بلغت(١٩٠٥) وقد رُوعي في وضعها بعض القواعد الواضحه و هي :

١- ايثار أستعمال اللفظ العربي على اللفظ ألأجنبي .
٢- أحياء المصطلح العربي القديم أذا كان مؤديا للمعنى العلمي الصحيح.
٣- تفضيل اللفظ العربي ألأصيل على المولد ، و المولد على الحديث ، ألأ أذا أشتهر ألأخير.
٤- أستعمال اللفظ العربي ألأصيل أذا كان المصطلح الأجنبي مأخوذا عنه.
٥- تجنب النحت ما أمكن ذلك .
٦- تجنب تعريب المصطلح ألأجنبي ألا في الأحوال الأتية:
   أ- اذا أصبح مدلوله شائعا بدرجة كبيرة يصعب معها تغييره.
   ب- اذا كان مشتقا من أسماء ألأعلام.
   جـ- في حالة بعض ألأسماء العلميه لبعض العناصر و المركبات الكيمياوية. 
    د- اذا كان من أسماء المقاييس و الوحدات ألأجنبية.
    هـ- اذا كان مستعملا في كتب التراث.
٧-  روعيت قواعد معينة في التعريب منهـا:
   أ- البدء بالهمزه اذا دعت الى ذلك ضروره لتجنب البدء بحرف ساكن مراعاة لطبيعة اللغه العربية .
  ب- أستعمال حرف الغين الذي يقابل حرف الجيم غير المعطَّشه.
  جـ - كتابة ألأفاظ المعربه كما ينطق في لغتها بها مع إيثارالصيغه التي نطق  بها العرب.
  د- تفضيل الصيغة الاوربية الاقرب الى طبيعة العربية.
٨- النطق بأسماء ألأعلام ألأعجميه و كتابتها كما ينطق بها في مواطنها ما أمكن ذلك.
٩- أختيار صيغة ((مستفعل)) في مقابل المصطلحات الداله على صفة قبول الفعل.
١٠- التوسع في صيغة المصدر الصناعي مقابل المصطلحات الداله على ما يفيد ألأتصاف بصفة معينه.
١١- تثبيت صيغتي اللزوم و التعديه في ألأفاظ التي تحتملها.
١٢- ألأيقاء على المصلح العربي الشلئعو أن كانت علاقته بالمعنى ألأصلي مجازية حسب.
١٣- اللجوء ألى أستعمال ألأفاظ القصيره من مصادر ثلاثيه بسيطه و أسماء و حروف فيما يقابل صدور بعض الكلمات ألأفرنجيه الداله على معان مثل ((رجع الوافق)) و ((نزع الماء)) و ((نصف كروي )) و ((لاعضوي)).
١٤- أستعمال أحدى ألصيغ ألأتيه للدلاله على ألأحتراف:
  أ- صيغة أسم الفاعل مثل ((فاحص)) و ((محكم)) و ((مرقق)).
 ب- صيغه ((فَعال)) مثل ((لفّاف)) و ((غزّال)) و ((نسّاج)).
جـ - صيغة ((مِفعال)) أذا كانت ((فعّال)) مستعمله مثل ((ملفاف)).
 د-  النسبه الى جمع التكسير مثل ((مقوياتي)) و ((نضائدي)).
١٥- قياسية ((مِفْعَل)) _بكسر الميم_ و ((مِفعلة)) و ((مِفْعال)) و صيغة أسم الفاعل مذكرا و مؤنثا ،و ((فعّاله)) و ((فِعال)) للدلاله على ألأله التي يعالج بعا الشيء مضافا اليعا المسموعات غير القياسيه من أسماء الآلات مثل ((مشعل)) و ((مزيتة مكحليه)) و ((نابض)) و ((كاشطة)).

و نشر المجمع مصطلحات الهندسه المدنيه في ثلاثة أقسام و بلغت (917) مصطلحا ، وقد أعتمدت اللجنه في  عملها على قاموس الهندسه المدنيه (أنكليزي_أنكليزي) الذي وضعه جون.اس.سكوت، و أعتمدت التعريفات الوارده فيه ، و يشتمل هذا المعجم على مصطلحات الهندسه المدنيه في مدلولها الواسع الذي يتضمن البزل و ألأساله و الصرف و ألأنهار و القنوات و ألموانىء و المرافىء وألأنشاءات البحريه و القوى المائيه والجسور و ألأنفاق والسكك و الطرق و ألأسس و المطارات و ميكانيك  التربه و التصاميم ألأنشائيه. وروعي في أدراج المصطلحات ما يأتي:

1- اذا كان للمصطلح ألأنكليزي أكثر من مدلول رقمت هذه المدلولات.
2- أذا رأت اللجنه في أحوال نادره عند ألضروره ألأبقاء على مصطلحين عربيين أو أكثر لمدلول واحد فيفرق في تلك ألأحوال بعلامه بين المصلحين.
3- يو ضع بجلب بعض المصطلحات ألأنكليزيه رمز للدلاله على فرع الهندسه التي يعود أليها المصطلح

و نشر مصطلحات الكيمياء وهي (٤٧٠) مصطلحا ، ومصطلحات الكيمياء العامه و هي (٥٨٩) مصطلحا ، و ألفاظ الحضاره في أدوات البناء و آلاته و مواده و أقسام البيت و غيره من المباني و ألأثاث و اللوازم و ألأدوات و المنزليه و الملابس و المنسوجات و قد بلغ عددها (٣٠٣).

ونشر مصطلحات فنون الحضاره القديمه و الموضوعات الأخرى القريبه منها مما يكثر تداولها بين الدارسين والباحثين، و قد بلغت (٦٢٩) مصطلحا .

ونشر مصطلحات العقوبات و هي (١٢٥) مصطلحا ، ومصطلحات قانون و أصول المحاكمات الجزائيه و هي (٨٢) مصطلحا محكم وقد سارت لجنة الشريعه و القانون في هذه المصطلحات على طريقة المعجم أي تعريف المصطلح تعريفا موجزا ، فمثلا((قانون العقوبات)) هو ((مجموعة القواعد التشريعيه التي تحدد ألأفعال الممنوعه قانونا و تعين عقوباته)) . ولم تضع المصطلح ألأجنبي لينتفع به الدارسون و أن كانت مصطلحات القانونيه معروفه منذ سنوات طويله .

وأبدى المجمع العلمي العراقي رأيه في المصلحات النفطيه التي بعث بها أتحاد المجامع اللغوبه العلميه العربيه و أرتأى تغيير عنوان الكراس من ((البترول)) الى ((النفط)) العربيه. ووجد بعض التعريفات غموضا أو لبسا ، وفي بعضها عموما لا يدخلها في المصطلح العلمي. و كان بعض المصطلحات قد عرّب أو نحت ،و في اللغه العربيه ما يقابله ، و بعضها جاءها بأكثر من كلمه. و أرتأت اللجنه التي نظرت فيها تغيير بعضها تغييرا أساسيا مستندا في ذلك الى ما تيسر لها من معاجن، وتحوير بعضها تحويرا طفيفاً لتنسجم مع القواعد التي نطرت من خلالها ألى معنى المصطلح العلمي أللذي ينبغي أقراره.

و أعاد المجمع النظر في المصطلحات مقترحا في التربيه البدنيه، و هي التي نشرها في المجلد الثامن من مجلته ، و أضاف ما أستجد من تسمية لأدوات أللعب وأصوله و أحكامه . وقد بلغ المصلحات (٥٧٢)مصطلحا .

و شارك في طبع مصطلحات أتحاد المجاميع أللغويه و العلميه  العربيه فأصدر ((مصلحات نفطيه)) سنة١٩٧٦ و هي ألف مصطلح ،    و كان مجمع اللغه العربيه بالقلهره قد أقرها منذ عهد بعيد .و قد صدرت هذه المصطلحات عن ندوة بغداد التي عقدها أتحاد المجامع ببغداد سنة ١٩٧٣م، و أصدر ((مصطلحات قانونيه )) سنة١٩٧٥ للأتحاد نفسه و نشر لأتحاد ألأطباء العرب ((المعجم الطبي الموحد)) في طبيعته ألأولى سنة١٩٧٣،و الثانيه سنة ١٩٧٨م ، وقد وضعه الدكاتره حسني سبح و عبد أللطيف البدري و محمد أحمد سليمان و محمد هيثم الخياط  و محمود الجنيني و مروان محاسني  وأحمد عبد الستار الجواري.

و طبع المجمع بعض معاجم المكتب الدائم لتنسيق التعريب ، ومنها ((معجم مصطلحات الحيوان)) سنة١٩٧٦م و ((معجم مصطلحات الفيزياء)) سنة١٩٧٧ و((معجم مصطلحات الرياضيلت)) سنة ١٩٧٩ . و أصدر في كراسات المصطلحات العلميه التي أقرها و نشر معظمها في مجلته و هي :

1- مصطلحات صناعة النفط _ ١٩٦٨ .
2- مصطلحات علم الحراحه و التشريح _ ١٩٦٨م
3- مصطلحات علم الولادة – 1968 .
4- مصطلحات علوم المياه – 1976 .
5- مصطلحات في الألكترون – 1959 .
6- مصطلحات في التربية البدنية – 1961 .
7- مصطلحات في سكك الحديد – 1962 .
8- مصطلحات في علم التربة – 1960 .
9- مصطلحات في علم الفضاء – 1959 .
10- مصطلحات في هندسة سكك الحديد والري والأشغال وفي الصناعة والملاحة والطيران -1955م .
11- مصطلحات القانون الدستوري – 1958 .
12- مصطلحات قانونية – 1975م .
13- مصطلحات لمصلحة نقل الركاب في آلات وأجهزة مكائن الاحتراق الداخلي – 1962 .
14- مصطلحات مقاومة المواد وهندسة إسالة الماء وعمال الغزل والنسيج 1967 .
15- مصطلحات نفطية – جيولوجيا وكيمياء – 1976 (12)  .

لقد تضافرت جهود كثيرة لوضع المصطلحات والنظر في الشؤون العلمية ،وكان المجمع العلمي العراقي حريصا على تدقيق المصطلحات في اللجان العلمية التي كان يشكلها في كل دورة من دورات أنعقادة , ودؤوبا على نشرها في مجلته أو في كراسات ليرجع إليها الباحثون وينتفع بها الدارسون .

ولم يكن وضع المصطلح سهلا يسيرا ، فقد بذلت اللجان العلمية واللغوية جهودا عظيمة ووضعت أمامها القواعد الأساسية في وضع المصطلح وراجعت المعاجم والكتب العلمية وأسفار التراث وما أقرة مجمعا دمشق والقاهرة ، فجاءت مصطلحاتها دقيقة موثوقة . وأخر ما وضعته لجنة اللغة العربية في المجمع (12) القواعد العامة لوضع المصطلحات العلمية وهي :

1)   مراعاة المماثلة أو المشاركة بين مدلولي اللفظة لغة واصطلاحا ولو لأدنى ملابسة .
2)   الاقتصار على مصطلح واحد للمفهوم العلمي الواحد .
3)   تجنب تعداد الدلالات للمصطلح الواحد .
4)   التزام ما استعمل أو استقر قديما من مصطلحات علمية وعربية وهو صالح للاستعمال الجديد .
5)   تجنب المصطلحات الأجنبية .
6)   إيثار اللفظة المأنوسة على اللفظة النافرة الوحشية أو الصعبة النطق .
7)   لايشتق من المصطلح إلا بقرار هيئة علمية مختصة بوضع المصطلحات .
8)   إيثار اللفظة المفردة على المصطلح المركب أو العبارة لتسهيل النسبة والإضافة ونحو ذلك .
9)   تجنب الألفاظ العامية .
10) تفضيل مصطلحات التراث العربي على المولدات والمحدثات .
11) يلجأ إلى ترجمة المصطلح الأجنبي عند ثبوت دلالتة على معناه الاصطلاحي .
12) تجنب تعريب المصطلحات الأجنبية إلا أذا تعذر العثور على لفظ عربي موائم .
13) ترى اللجنة أن يراعى عند استعمال الألفاظ الأعجمية ما يأتي:
     أ‌-  يرجع أسهل نطق في رسم الألفاظ المعربة عند اختلاف نطقها باللغات الأعجمية.
     ب‌-  أحداث بعض التغيير في المصطلح المعرب ورسمه ليتسق مع النطق العربي .
14 ) تجنب أستعمال السوابق واللواحق الاجنبية لان اللغة العربية لغة اشتقاقية وليست ألصاقية،    ووجوب اعتماد الاساليب العربية في المصطلحات.
15) يستعمل كل لفظ من الالفاظ المترادفة في معناه الخاص في المصطلحات العلمية ، لان الترادف كثيرا ما يكون أوصافا للاشياء لا يراد بها المطابقة التامة في المعنى إذ يلحظ ان لكل معنى خاصا به يختلف عن سواه ولو شيئا قليلا فيمكن أخذه واستعماله ولو بطريقة المجاز ، وكذلك تمكن الاستفادة من المترادفات التي لاتلحظ فيها الوصفية يخص بها كل منها بمصطلح علمي خاص.

ووضعت قرار النحت وهو (( عدم جواز النحت الا عند عدم العثور على لفظ عربي قديم واستنفاذ وسائل تنمية اللغة من أشتقاق ومجاز وأستعارة لغوية وترجمة على أن تلجأ اليه ضرورة قسوى ، وأن يراعى في اللفظ المنحوت الذوق العربي وعدم اللبس )) .

ولا تزال كثير من قرارات المجمع العلمي العراقي طيّ محاضر الجلسات ، ومن المؤمل أن تنشر في مجلته ، ولا يزال المجمع ينظر في المصطلحات العلمية ويهيؤها لتكون نافعة في عملية التعريب في القطر العراقي . وقد نصت المادة التاسعة من (( قانون الحفاظ على سلامة اللغة العربية )) رقم ( 64 ) لسنة 1977 على أن (( يكون المجمع العلمي العراقي المرجع الوحيد في وضع المصطلحات العلمية والفنية ، وعلى الاجهزة المعنية الرجوع اليه بشأنها )) لقد بذل المجمع العلمي العراقي جهوداًً  كبيرة في وضع المصطلح العلمي مثلما بذلت المجاميع العربية الاخرى ، والرأي أن تعدد المصطلحات واختلاف أسس وضعها لا يخدم اللغة العربية والحركة العلمية التي يشهدها الوطن العربي ، وان السعي الى تنسيق الجهود ووضع المبادىْ العامة أول متطلبات توحيد المصطلح . ولعل من أهم ما يحقق هذا الهدف أمرين :

الاول : دراسة الاسس التي وضعتها المجاميع العربية واستخلاص ما يتفق عليه ليكون منهجا لكل مجمع أو باحث أو مترجم .
الثاني : مراجعة المصطلحات التي وضعتها المجاميع والاخذ بما اتفقت عليه وتعديل او تبديل ما كان الخلاف فيه كبيرا .

ويتم ذلك بوسائل كثيرة ، منها :
1-    أن يعيد كل مجمع النظر فيما أصدر من مصطلحات ويوازنه بما أصدرت المجامع الأخرى .
2-    أن تشكل لجان مشتركة للنظر في المصطلحات بعد أن تقدم المجامع دراستها.
3-    أن تقوم هذه اللجان بتوحيد المصطلحات في ضوء الاسس التي اتفقت عليها المجامع والدراسات التي قدمتها .
4-    أن تقترح هذه اللجان دراسة ما استجد من المصطلحات العلمية وتقدمها الى المجامع لتدرسها وتضع لها الالفاظ العربية .
5-    أن يقوم اتحاد المجامع العربية أو أية هيئة عربية بطبع المصطلحات الموحدة لتكون بين أيدي الباحثين والمترجمين . وتحقيق ذلك ليس بالصعب ففي الوطن العربي طاقات علمية كبيرة ، وأموال طائلة ، وقلوب مؤمنة ونفوس متوثبة ، وخير ما يقدمه هذا الجيل علم تنتفع به الاجيال القادمة .

ملحق بالمصطلحات العلمية:

 

 

اسم الكتاب

الجزء

سنة الطبع

مصطلحات علمية

ج 1

1982

الفيزياء

 

 

الهندسة المدنية

 

 

الري والبزل

 

 

علم الغابات

 

 

مصطلحات علمية

ج 2

1984

الفيزياء النووية

 

 

الكيمياء التحليلية

 

 

علم الحيوان

 

 

الهندسة الحديثة

 

 

المراعي

 

 

التربية

 

 

مصطلحات علمية

ج 3

1985

الرياضيات

 

 

علم الحيوان

 

 

علم التربية

 

 

التربية

 

 

علم النفس والطب النفسي

 

 

مصطلحات علمية

ج 4

1986

الكيمياء الفيزيائية

 

 

الكيمياء التحليلية

 

 

النبات

 

 

الهندسة المدنية

 

 

البستنة

 

 

مصطلحات علمية

ج 5

1987

الرياضيات المتقدمة

 

 

الفيزياء العامة

 

 

الهندسة المدنية

 

 

البستنة

 

 

مصطلحات علمية

ج 6

1988

الفيزياء العامة

 

 

الكيمياء

 

 

الهندسة المدنية

 

 

المحاصيل الحقلية

 

 

معجم مصطلحات الهندسة الكهربائية

 

 

مصطلحات علمية

ج 7

1989

الفيزياء العامة

 

 

المحاصيل الحقلية

 

 

علم النفس والطب النفسي

 

 

تربية الحيوان

 

 

التربية

 

 

مصطلحات علمية

ج 8

1990

الفيزياء البصرية

 

 

التعدين

 

 

المركبات الكيميائيةغير العنصرية

 

 

الهندسة الكهربائية

 

 

علم النفس والطب النفسي

 

 

تربية الحيوان

 

 

مصطلحات علمية

ج 9

1992

الكيمياء العامة

 

 

الهندسة الكهربائية

 

 

علم الوراثة

 

 

علم تربية الحيوان

 

 

مصطلحات التربية

 

 

علم النفس

 

 

البحوث والرسائل العلمية

 

 

مصطلحات الزراعة/ ضميمة أضافية

 

 

مصطلحات علمية

ج 10

1993

معجم مصطلحات علم الصوتيات

 

 

علم النبات

 

 

معجم مصطلحات الهندسة الكهربائية

 

 

معجم مصطلحات الهندسة الميكانيكية

 

 

علم الوراثة

 

 

علم الحيوان

 

 

التربية

 

 

مصطلحات علمية

ج 11

1998

الوراثة

 

 

المساحة

 

 

فيزياء الفراغ

 

 

الفلزات والسبائك

 

 

التعدين والتآكل

 

 

علم النفس والطب النفسي

 

 

مصطلحات علمية في الكيمياءالعضوية

 

1999

مصطلحات علمية في الانواء الجوية

 

1999

مصطلحات علمية في الانتاج الحيواني

 

1999

مصطلحات علمية في الدواجن

 

1999

مصطلحات علمية في منتوجات الالبان

 

1999

مصطلحات علمية في الفيزياء والفلك

 

1999

مصطلحات علمية

ج 12

2000

الكيمياء الحيوية ( الانزيمات )

 

 

هندسة البناء

 

 

بيولوجية الخلية

 

 

علم الوراثة

 

 

علوم الارض

 

 

مصطلحات الرياضيات

 

 

- الهندسة الجبرية

 

 

- نظرية الزمر

 

 

- فضاءات هلبرت

 

 

- الاحصاء الرياضي

 

 

مصطلحات الاحصاء

 

 

مصطلحات كيميائية

ج 13

2001

الكيمياء التحليلية

 

 

الكيمياء الحيوية ( الانزيمات )

 

 

الكيمياء العامة

 

 

الكيمياء غير العضوية والاشعاعية

 

 

مصطلحات الكيمياء العضوية

 

 

مصطلحات الكيمياء الفيزيائية

 

 

مصطلحات علمية في الاسماك

 

2002

مصطلحات علمية في الطب البيطري

 

2002

كشاف المصطلحات العلمية في المجمع العلمي 1950-2001

 

2002

 



صور منوعة

المجلة

البحث

سجل الزوار

صوت وصورة

دليل المواقع

دخول الأعضاء

الطقس


Copyright © 2007-2010, iraqacademy.org, All rights reserved